ساكورا | هذه حقيفة الكيانات وهذه تجربتي مع الكيانات والتلبسات وهكذا أستدرجونا للشياطين

بقلم: ساكورا – قناة سحر اليوغا والطاقة في السنوات الأخيرة انتشرت بشكل واسع مفاهيم ودورات الطاقة، الخيمياء، التأمل، والعديد من الممارسات الروحانية الح

س
سحر اليوقا و الطاقة
يوليو 28,2026
7 دقائق
0

حقيقة الكيانات وتجربتي مع الكيانات والتلبسات: كشف أسرار عالم الطاقة والخيمياء

بقلم: ساكورا – قناة سحر اليوغا والطاقة

مقدمة

في السنوات الأخيرة انتشرت بشكل واسع مفاهيم ودورات الطاقة، الخيمياء، التأمل، والعديد من الممارسات الروحانية الحديثة التي تدّعي التطوير الذاتي والشفاء الروحي. كثيرون ينجذبون لهذه الدورات بحثًا عن القوة، التغيير، أو حتى الفضول، دون إدراك حقيقة ما يدور خلف الكواليس. في هذا المقال، أنقل لكم تجربتي الشخصية كمدربة سابقة في مجال الخيمياء والطاقة، وأكشف لكم حقيقة الكيانات والتلبسات التي واجهتها بنفسي.

كيف يبدأ الاستدراج؟

غالبًا ما يبدأ الاستدراج من خلال الدورات التدريبية التي تقدمها بعض المدربات والمدربين، حيث يتم تغيير المسميات وتجميلها لتبدو علمية أو روحية. يُقال لكِ أن الكيانات التي تتعاملين معها ليست شياطين بل "كينونات"، أو "طاقات"، أو حتى "أشباح". يتم إقناعك أن كل ما تعلمتيه عن الشياطين والجن هو مجرد برمجة عقلية قديمة، وأن هذه الكيانات ليست إلا أدوات مساعدة للتطور الروحي.

لكن الحقيقة أن وجود الشياطين والجن أمر ثابت في القرآن الكريم، ولا يمكن إنكاره أو تجاهله. من ينكر ذلك أو يحاول تلطيف الصورة، فهو إما جاهل أو مضلل.

هل كيد الشيطان ضعيف؟

يستشهد البعض بقوله تعالى: "إن كيد الشيطان كان ضعيفًا"، ليبرروا الاستخفاف بخطورة التعامل مع هذه الكيانات. لكن الواقع أن كيد الشيطان ضعيف فقط أمام من يتقي الله ويتبع أوامره بصدق، أما من يسلم نفسه للشيطان ويستسلم للفتن، فكيد الشيطان عليه قوي وقادر على إضلاله.

حقيقة المدربين والماسترز في الطاقة

كل من عمل في مجال الطاقة أو الخيمياء، سواء كان مدربًا أو متدربًا، كان في الحقيقة خادمًا للشياطين ينفذ أوامرهم تحت غطاء "الإلهام" أو "الوحي". كثير من المدربين يدّعون أن لديهم إلهامًا أو رسائل من الله، بينما ما يحدث حقيقة هو تلبس شيطاني أو وسوسة، تظهر على شكل اهتزازات جسدية أو مشاعر غريبة أثناء الجلسات.

كيف يتم خداع المتدربين؟

يتم خداع المتدربين عبر تمارين وتأملات يُقال إنها تساعد على التطور الروحي أو الشفاء الذاتي، بينما هي في حقيقتها استدعاء للكيانات الشيطانية. في البداية، يُطلب منك "تكوين كينون" أو "استحضار الضوء الأبيض" ليكون مساعدًا لك، دون أن تدركي أنك تستعينين بشيطان ليكون شبيهك أو مرافقك في الجلسات.

في المدارس الأجنبية للطاقة مثل الثيتا والأكسس، يتم التصريح بأنك ستتعاملين مع كيانات أو شياطين، ويُطلب منك الولاء لها بشكل صريح في المستويات المتقدمة.

تجربتي مع الأرواح الضائعة والمتمردة

خلال تجربتي، تعاملت مع ما يسمى "الأرواح الضائعة" التي يُقال أنها ماتت ولم تجد طريقها للنور، فيُطلب منكِ أن تساعديها للوصول إلى الله. هذا المفهوم لا وجود له في ديننا، فكل شيء عند الله بقدر، ولا يوجد ما يسمى أرواح ضائعة تحتاج إلى تدخل البشر.

أما "الأرواح المتمردة" فهي في حقيقتها شياطين تتدخل في قرارات الإنسان وتوهمه أنها بحاجة لمساعدته لإنهاء رسالتها في الأرض، وهذا كله من باب التضليل.

الرموز والطقوس في الخيمياء

أحد أخطر الأمور في عالم الخيمياء هو استخدام الرموز والطلاسم، والتي غالبًا ما تكون مكتوبة بلغات غريبة مثل العبرية أو السنسكريتية، وتُرسم في جلسات التأمل أو على الجسد (مثل رسم النجمة على الجبهة). هذه الرموز ليست إلا طلاسم سحرية تستدعي الشياطين وتُدخل الإنسان في عهود وقرابين دون أن يدري.

أثر هذه الممارسات على الصحة والعقل

من خلال تجربتي، لاحظت أن الدخول في هذه الممارسات يؤدي إلى اضطرابات نفسية وجسدية خطيرة: فقدان الذاكرة، الأرق، التعب الدائم، فقدان العلاقات مع الأهل والأصدقاء، وأحيانًا فقدان الدين والصحة. كلما تعمقتِ في هذه العوالم، كلما زادت التضحيات التي تقدمينها دون أن تشعري، حتى تصلين إلى مرحلة تصبح فيها علاقتك مع الشياطين أقوى من علاقتك مع أقرب الناس إليك.

حقيقة "البصيرة" و"المرشدين"

يُقال للمتدربين أنهم سيحصلون على "بصيرة" أو سيظهر لهم "مرشدون" مثل الأنبياء أو الحكماء أو حتى شخصيات أسطورية (ابن عربي، بوذا، مريم، عيسى عليه السلام). لكن ما يظهر في الحقيقة ليس إلا شياطين تتجسد بأشكال مألوفة لتخدع الإنسان وتوقعه في فخ العظمة أو النبوة الزائفة.

الأساطير والطاقة: العنقاء، التنين، وغيرها

الكثير من الجلسات تعتمد على استحضار طاقات أسطورية مثل طاقة العنقاء أو التنين، ويُقال للمتدرب أنه يمتلك قوة خارقة أو بصيرة نادرة. هذه الأساطير ليست إلا تشكيلات شيطانية قديمة تُغلف بفلسفات ميتافيزيقية وثنية لتغوي الإنسان وتبعده عن دينه.

كيف تخلصت من هذه العهود؟

بعد فترة من المعاناة، بدأت أبحث عن الحقيقة، ووجدت أن الحل في العودة إلى الله، الصلاة، والرقية الشرعية. بمجرد أن بدأت أبتعد عن هذه الممارسات وأتوب إلى الله، شعرت بالراحة والسكينة، وبدأت أستعيد صحتي وعقلي تدريجيًا.

نصيحة للممارسين والباحثين عن الحقيقة

أوجه نصيحتي لكل من يمارس أو يفكر في دخول عالم الطاقة أو الخيمياء أو أي من هذه الممارسات: اهربوا بأقصى سرعة. لا تغركم الكلمات المزخرفة أو الادعاءات الكاذبة بالتطوير الروحي أو الشفاء. كل هذه الطرق نهايتها مؤلمة وكارثية، وقد تؤدي إلى فقدان الدين والصحة والعقل.

ابحثوا عن العلم الصحيح من مصادره الموثوقة، وعودوا إلى الله بقلب صادق. لا تجعلوا من أنفسكم أدوات لهدم الدين والعقيدة، ولا تكونوا سببًا في انتشار هذه الآفات في مجتمعاتنا.

الخلاصة

ما نقلته لكم ليس قصة خيالية أو حكاية قبل النوم، بل تجربة حقيقية عشتها بنفسي، وشاهدت آثارها على كثير من الناس. عالم الطاقة والخيمياء مليء بالمخاطر والفتن، ولا علاقة له بالتطور أو الشفاء الحقيقي. النجاة في التمسك بالدين، والابتعاد عن كل ما يخالف الشريعة.

يا ليت قومي يعلمون.

إذا كنت تمارس أي نوع من هذه الممارسات، فبادر بالتوبة والرجوع إلى الله. اسمع نصيحة مجرب، ولا تغتر بالنشوة المؤقتة أو ادعاءات المدربين. الخسارة عظيمة، وأكبر خسارة هي خسارة الدين.

اسأل سحر الطاقة

تحدث مع سحر الطاقة واحصل على إجابات لأسئلتك