تعالوا نفكر | الخبراء هذه حقيقة ( الثيتا الاكسس بارز الريكي والخرائط الفلكية )
في السنوات الأخيرة، انتشرت العديد من مدارس الطاقة وتقنيات العلاج بالطاقة مثل الريكي، الثيتا هيلينغ، الأكسس بارز، وحتى قراءة الخرائط الفلكية. كثيرون ان
حقيقة مدارس الطاقة: الثيتا، الأكسس بارز، الريكي، والخرائط الفلكية – تجارب وحقائق
مقدمة
في السنوات الأخيرة، انتشرت العديد من مدارس الطاقة وتقنيات العلاج بالطاقة مثل الريكي، الثيتا هيلينغ، الأكسس بارز، وحتى قراءة الخرائط الفلكية. كثيرون انجذبوا لهذه المجالات بحثاً عن الشفاء، التطوير الذاتي، أو حتى الفضول. لكن، ما حقيقة هذه الممارسات؟ وهل هي فعلاً مفيدة أم تحمل في طياتها مخاطر خفية؟ في هذا المقال، نستعرض تجارب حقيقية لمدربين سابقين في هذه المدارس، ونكشف ما وراء الكواليس بناءً على شهاداتهم الشخصية.
من هم مدربو الطاقة السابقون؟
كان هناك مدربون ومدربات في مجال الطاقة يتمتعون بسمعة واسعة، ولهم مراكز ودورات ومتابعون كثر. كان يُنظر إليهم كقدوة في هذا المجال، وكان الكثير من الممارسين الجدد يتمنون الحصول على استشاراتهم أو حتى كلمة منهم. لكن مع مرور الوقت، وبعد سنوات من الممارسة، مرّ بعضهم بتجارب صادمة جعلتهم يعيدون التفكير في كل ما تعلموه ودرّسوه.
كيف تبدأ الرحلة في مدارس الطاقة؟
غالباً ما تبدأ الممارسة بمستوى أول يُوصف بأنه "آمن"، ليتم استدراج المتدرب تدريجياً إلى مستويات أعلى. مع كل مستوى، يتم إدخال رموز وتعويذات جديدة، ويُقال للمتدرب أن هذه الرموز ضرورية لفتح قنوات الطاقة أو التواصل مع "طاقات عليا".
لكن مع التعمق، تظهر اختلافات جوهرية وخطيرة في المفاهيم والممارسات، ويبدأ المتدرب بملاحظة أمور غير منطقية أو حتى مخيفة، مثل التواصل مع كيانات غير مرئية أو شعور بتغيرات نفسية وجسدية غريبة.
حقيقة الرموز والطقوس في الريكي والثيتا هيلينغ
أحد المدربين السابقين في الريكي يوضح أن الرموز المستخدمة في التدشين (Initiation) ليست مجرد أشكال، بل لكل رمز "خادم" أو "كينونة" يتم استحضارها لتصبح جزءاً من حياة المتدرب. ويؤكد أن هذه الكيانات قد تكون أرواح حكماء سابقين، أو أرواح موتى، أو حتى كيانات من عوالم أخرى.
عند إجراء التدشين لشخص جديد، يتم "إعطاؤه" خادماً من هذه الكيانات ليخدمه في نقل الطاقة للآخرين. ومع مرور الوقت، يبدأ المتدرب بملاحظة أحلام مزعجة، تجارب غريبة، أو حتى رؤية كائنات في جلسات التأمل.
الجانب الخفي: استحضار الجن والشياطين
تشير عدة شهادات إلى أن التقنيات مثل الريكي والثيتا هيلينغ والأكسس بارز تعتمد بشكل أساسي على استحضار الجن أو الشياطين، حتى وإن تم تغليف ذلك بمصطلحات مثل "كيانات نورانية" أو "مرشدين روحيين". يتم تعليم المتدرب أن يستعين بهذه الكيانات لتحقيق أهدافه، أو حتى تغيير واقعه، دون إدراك للعواقب الروحية والنفسية.
في الريكي مثلاً، يُقال للمتدرب أن هناك رموزاً رئيسية يجب رسمها على المتلقي، وهذه الرموز في حقيقتها تعاويذ لاستحضار الجن. ويؤكد بعض المدربين أنه لا يمكن ممارسة الريكي الحقيقي بدون هذه الكيانات.
أما في الثيتا هيلينغ، فيتم تعليم الممارس أن يصعد إلى "المستوى السابع" ويتواصل مع "المرشد الروحي"، والذي يتضح لاحقاً أنه جن أو شيطان، ويمكن تغييره أو استبداله بسهولة، مما يدل على عبثية وخطورة هذه الممارسات.
الأكسس بارز: خلفيات غامضة واعترافات صريحة
مؤسس الأكسس بارز، جاري دوغلاس، اعترف في لقاءات عديدة أن مصدر هذه التقنية هو استحضار روح الساحر الروسي راسبوتين، وأن التواصل مع الكيانات (الجن) جزء أساسي من الممارسة. حتى ابنته، التي تواصل تعليم هذه التقنيات، تعلن صراحة أن الأكسس بارز يعتمد على التحدث مع الأرواح واستخدام أدوات للوصول للوعي عبر هذه الكيانات.
تقوم العديد من المدربات في هذا المجال بتعليم المتدربين كيفية استحضار الجن واستخدامهم لتحقيق الرغبات أو حل المشاكل، في تعارض صريح مع تعاليم الدين الإسلامي، حيث يتم استبدال التوكل على الله بالاعتماد على كيانات غيبية.
الخرائط الفلكية والأبراج: بوابة أخرى للخطر
حتى قراءة الخرائط الفلكية والأبراج ليست بريئة كما يظن البعض. فالكثير من الأسماء المرتبطة بالكواكب والأبراج لها جذور في أسماء شياطين أو كيانات غيبية. وقد أشار بعض الممارسين إلى تجارب شخصية تعرضوا فيها لتهديدات وأصوات غريبة بعد التعمق في هذا المجال، مما يؤكد ارتباطه بعالم الجن والشياطين.
آثار نفسية واجتماعية مدمرة
من خلال تجارب المدربين السابقين، لوحظ أن الدخول في هذه المدارس لا يجلب الراحة أو الشفاء الحقيقي، بل يؤدي غالباً إلى مشاكل نفسية، تدهور في العلاقات الأسرية والاجتماعية، وخسارة أهداف كانت قريبة من التحقيق قبل الدخول في هذه الممارسات. حتى المدربون أنفسهم يعانون من مشاكل صحية ونفسية عميقة، رغم المظاهر الإيجابية التي يظهرونها على وسائل التواصل الاجتماعي.
الخلاصة: نصيحة مجرب
كل من خاض هذه التجارب يؤكد أن هذه الممارسات ليست مجرد تمارين استرخاء أو تقنيات تطوير ذاتي بريئة، بل تحمل في طياتها مخاطر روحية ونفسية حقيقية. الرموز المستخدمة هي في حقيقتها تعاويذ، والكيانات المستحضرة ليست سوى جن أو شياطين، والنتيجة غالباً ما تكون تدميراً للعقيدة والصحة النفسية والاجتماعية.
نصيحة أخوية
لا تقترب من هذه الممارسات مهما كان الدافع. التوكل على الله، الدعاء، واللجوء إلى الطرق الشرعية في العلاج والتطوير الذاتي هو السبيل الآمن والمبارك. تذكر أن الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب وآمن وعمل صالحاً، وأن كل تجربة مريرة يمكن أن تكون سبباً في التوبة والعودة للطريق الصحيح.
مصادر إضافية
- حكم العلاج بالطاقة في الإسلام
- حقيقة الريكي والثيتا هيلينغ
- خطر الأبراج والتنجيم
حفظكم الله من كل شر، ووفقكم للخير والصلاح.