تجربة خاصة | اللحقووووونا ماذا نفعل وصلت للإلحاد وضاعت وتدمرت بسبب ممارسات الطاقة

في السنوات الأخيرة، انتشرت العديد من الدورات والممارسات المتعلقة بالطاقة والتنمية الذاتية في المجتمعات العربية. ورغم أن بعضها قد يحمل فوائد نفسية أو ت

س
سحر اليوقا و الطاقة
يوليو 28,2026
6 دقائق
0

تجربة واقعية: تأثير ممارسات الطاقة على الإيمان والصحة النفسية

في السنوات الأخيرة، انتشرت العديد من الدورات والممارسات المتعلقة بالطاقة والتنمية الذاتية في المجتمعات العربية. ورغم أن بعضها قد يحمل فوائد نفسية أو تحفيزية، إلا أن هناك تجارب واقعية تكشف عن آثار سلبية خطيرة قد تصل إلى التأثير على العقيدة والصحة النفسية للأفراد. في هذا المقال، نستعرض تجربة حقيقية لسيدة في الخمسين من عمرها، وكيف أثرت هذه الممارسات على حياتها، ونناقش طرق التعامل مع مثل هذه الحالات.

بداية القصة: الفضول طريق إلى عالم مجهول

بدأت القصة بدافع الفضول، حيث انجذبت السيدة إلى عالم ممارسات الطاقة والتنمية الذاتية. كانت امرأة متدينة، ملتزمة بالصلاة وتخاف الله، إلا أن دخولها لهذا المجال غيّر حياتها بشكل جذري. في البداية، لم يلاحظ من حولها خطورة ما تمر به، واعتقدوا أن الأمر مجرد عزلة بسبب الاكتئاب أو الحاجة للراحة النفسية.

لكن مع مرور الوقت، بدأ التغير يظهر بشكل واضح. فقدت السيدة اهتمامها بالصلاة والصيام، وابتعدت عن الدين، بل وبدأت تشكك في الأحاديث النبوية وتفسير آيات القرآن. أصبحت منعزلة تماماً حتى عن أبنائها وأقرب الناس إليها، واستبدلت وقتها بسماع الأغاني والانشغال بممارسات الطاقة وقراءة أوراق التاروت.

التأثيرات السلبية: من العزلة إلى الإلحاد

لم تتوقف الآثار السلبية عند الجانب الديني فقط، بل امتدت لتؤثر على علاقتها بأبنائها وأسرتها. أصبحت تؤثر عليهم بشكل سلبي، ورفضت أي محاولة للحوار أو النقاش حول ما تمر به. كما خسرت الكثير من المال في حضور الدورات وشراء الكتب المتعلقة بالطاقة والتنمية الذاتية، دون أن تجد حلولاً حقيقية لمشاكلها.

من خلال متابعة هاتفها ونشاطاتها، تبين أنها كانت تحضر دورات لعدد من المدربين المعروفين في هذا المجال، وتسافر لحضور ورش عمل خارج السعودية، وتتابع محتوى العديد من المؤثرين في مجال الطاقة والتنمية الذاتية. هذا الانغماس الكامل في هذه الممارسات دفعها تدريجياً للابتعاد عن الدين والشك في كل ما يتعلق به.

الأسباب النفسية والاجتماعية

من المهم فهم أن بعض النساء، خاصة بعد سن الخمسين، قد يمررن بمرحلة من التغيرات العاطفية والنفسية. قد يكون السبب ما يُعرف بـ"الطلاق العاطفي" أو فقدان الشعور بالدعم والاهتمام من الأسرة، مما يدفع البعض للبحث عن معنى جديد أو حلول لمشاكلهم في مجالات غير تقليدية. في بعض الأحيان، يصبح الانجذاب لمثل هذه الممارسات هروباً من الواقع أو محاولة لملء فراغ نفسي أو عاطفي.

كيف يمكن المساعدة؟

عندما يلاحظ الأهل أو الأصدقاء تغيراً جذرياً في سلوك شخص مقرب بسبب ممارسات الطاقة أو غيرها من الأفكار الدخيلة، قد يشعرون بالعجز والقلق على مصيره. في مثل هذه الحالات، هناك عدة خطوات يمكن اتخاذها:

1.الدعاء والصدقة

أول وأهم خطوة هي اللجوء إلى الله بالدعاء والصدقة بنية الهداية والشفاء. كثيراً ما نستهين بهذه الوسائل الروحانية، رغم أنها أثبتت فعاليتها في العديد من التجارب.

2.التدخل الأسري والاجتماعي

إذا كان هناك أشخاص مقربون يمكنهم التأثير على الشخص المعني (مثل الأخوة أو الأصدقاء المقربين)، يمكن محاولة التدخل بلطف وحكمة. أحياناً يكون وجود شخص تثق به المصابة عاملاً مساعداً في إخراجها من عزلتها.

3.الاستعانة بالمختصين

في الحالات الشديدة، قد يكون من الضروري اللجوء إلى الجهات الرسمية أو المختصين في الصحة النفسية. هناك تجارب ناجحة لأشخاص تم إدخالهم إلى مراكز علاجية متخصصة بإشراف وزارة الصحة، مما ساعدهم على العودة إلى حياتهم الطبيعية.

4.عدم الاستسلام أو التخلي

من المهم عدم الاستسلام لليأس أو ترك الشخص يعاني وحده. حتى وإن رفضت الحوار أو المساعدة في البداية، يجب الاستمرار في المحاولة والبحث عن طرق جديدة لدعمها.

قصص نجاح واقعية

تمت مشاركة قصتين واقعيتين لسيدات عانين من نفس المشكلة. في إحدى الحالات، تم التدخل عبر الجهات الرسمية وإدخال السيدة إلى مركز علاج نفسي، وبعد عدة أشهر استعادت حياتها الطبيعية. وفي حالة أخرى، اتفق الأب والزوج على إدخال ابنتهما إلى مستشفى خاص للعلاج النفسي، وبعد ثلاثة أسابيع فقط عادت إلى عملها وحياتها الطبيعية.

خلاصة

ممارسات الطاقة والتنمية الذاتية قد تحمل مخاطر كبيرة إذا لم تكن مبنية على أسس علمية أو دينية صحيحة. من المهم توعية المجتمع حول هذه المخاطر، ومراقبة التغيرات السلوكية لدى من نحبهم، وعدم التردد في طلب المساعدة عند الحاجة. الرحمة، الصبر، والدعم المستمر هي مفاتيح أساسية لمساعدة من وقعوا في مثل هذه الدوامة.

"إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب، فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حكيماً."

نصائح أخيرة للأسر

  • لا تستهينوا بأي تغير مفاجئ في سلوك أو معتقدات أحد أفراد الأسرة.
  • شجعوا على الحوار المفتوح وكونوا دائماً قريبين من أبنائكم وبناتكم.
  • تابعوا مصادر المعلومات التي يتابعها أفراد الأسرة، ووضحوا لهم مخاطر بعض الدورات أو الممارسات غير الموثوقة.
  • لا تترددوا في طلب المساعدة من المختصين أو الجهات الرسمية عند الحاجة.

بقلم: فريق قناة سحر اليوغا والطاقة

اسأل سحر الطاقة

تحدث مع سحر الطاقة واحصل على إجابات لأسئلتك